الجمعة 29 شوال 1447 هـ || الموافق 17 أبريل 2026 م


قائمة الأقسام   ||    تأملات ووقفات مع منكري أحاديث السنة الصحيحة    ||    عدد المشاهدات: 442

تأملات ووقفات مع منكري أحاديث السنة الصحيحة (7)
بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني


قول منكري السنة: كيف نحتج بأحاديث صحيح البخاري ومسلم وهما جاءا بعد النبي عليه الصلاة والسلام بـ150 سنة؟

والجواب:

هل كل ما نُقل من أحداث تاريخية — سياسية أو فكرية أو علمية — كان يُكتب في اللحظة ذاتها؟ بل معظم ما تعرفه عن التاريخ كُتب بعد زمنه بسنين، بل بقرون، وتقبله بلا اعتراض، رغم أن كثيرا منه بلا إسناد، أو منقول عن رواة مجهولين، أو حتى عن أعداء الإسلام!

فلماذا تُسلم بصحة تلك الروايات، ثم تطعن في أصح كتابين بعد كتاب الله؟!

كتابان جمعا أحاديث مسندة متصلة السند برجال عدول، ضُبطت أسماؤهم وسيرهم وأحوالهم بدقة علمية لا مثيل لها في تاريخ البشرية.

فإذا رددت أحاديث الصحيحين التي نقلها الثقات الورعون عن أمثالهم، بالسند الصحيح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبماذا ستثق إذا؟ بهواك؟ بروايات لا سند لها؟ أم بأساطير من الإنترنت؟!

الحق أحق أن يُتبع، والصحيحان تاج السنة، ولا يطعن فيهما إلا من جهل قدرهما أو جحد نورهما.




اقرأ أيضا



للتواصل معنا

فايس واتساب تويتر تلغرام