الصوفية ذات الطرق المبتدعة كلها ضالة لم يعرفها سلفنا الصالح
بقلم الدكتور: صادق بن محمد البيضاني
س 297: ما رأيكم بالصوفية هل كلها مثل بعضها؟ ما رأيكم بالفرقة المسماة الشاذلية الدرقاوية؟
ج 297: الصوفية ذات الطرق المبتدعة كلها ضالة لم يعرفها سلفنا الصالح ولكن عرفت في القرون المتأخرة حيث ظهر جماعة من الزهاد لبسوا الصوف فأطلقوا عليهم هذه التسمية.
وقيل هي مأخوذة من كلمة صوفيا، ومعناها: الحكمة، وهى كلمة يونانية، وقيل مأخوذة من الصفاء -كما يدَّعي البعض- ثم انبثقت عن هذه الفرقة طرق عديدة منها :الطريقة التيجانية والقادرية، النقشبندية، والشاذلية، والرفاعية، ونحوها وكلها طرق يستغيث أصحابها بغير الله من الأنبياء، والأولياء، الأحياء والأموات، والجان ونحوها من المخلوقات ومن ذلك قول بعضهم:
يارسول الله المدد المدد***يا رسول الله عليك المعتمد
وهذا شرك قال تعالى: "قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ"([1]).
وقال جل شأنه: "وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ"([2]).
وأحسن من بين حقيقتها وأخطارها شيخ الإسلام في عامة كتبه بل وخصها بكتابه المشهور:(التصوف) وكذا ابن الجوزي في (تلبيس إبليس) وأيضًا (حقيقة التصوف) لعبد الرؤوف قاسم وكذا كتاب (التصوف) لإحسان إلهي ظهير وغيرها من كتب الإسلام فننصح بقراءة هذه الكتب ونحوها في هذا المجال.
أما الطريقة الشاذلية الدرقاوية فلم أقف عليها والمشهورة الشاذلية وهي فرع ولها فروع أخرى منها اليشطرية وغيرها، وقد سبق الكلام عليها وهي فرقة مشركة مارقة من الفرق الهالكة والعياذ بالله.
_____
([1]) سورة الأنعام، الآية [162،163].
([2]) سورة يونس، الآية (106).